ﻛاﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﺴﺄﻟﻚ ﻭأﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻤا ﺗﺸﻜﻮ؟
!ﻓﺘﻨﻈﺮ لأﻣﻚ ﻭ ﺗﺘﺮﻙ ﺍلإﺟﺎﺑﮫ ﻟﮭﺎ
لأﻧﻚ ﺗﺪﺭﻙ أﻧﮭﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﮫ أﻧﺖ
♥ ﻓﮭﻞ ﺗﺸﻌﺮ أﻧﺖ ﺑﮭﺎ ﺍلآﻥ ♡
نقل الإمام السيوطي رضي الله عنه في الإتقان عن أبي السني أنه لما دنت ولادة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها أمر النبي صلى الله عليه وسلم زوجتيه السيدة أم سلمة والسيدة زينب بنت جحش رضي الله عنهما أن يأتياها فتقرءا عندها
آية الكرسي وقوله تعالى [[ إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ]] الأعراف آية 54
والمعوذتين في الخاتمة
عن أبي امامة رضي الله عنه قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا فقلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ وقال: ” اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنت المستعان وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله “
[ أخرجه الترمذي ]
[ شكرا جزيلا ]
هي آخر كلمة من الشيفرة النسائية التي سأتطرق لها اليوم
وعندما تقول المرأة لك شكرا جزيلا فإنها تكون متضايقة منك ومحبطة بحق فهي بهذه الحروف تشير إلى أنك جرحتها على نحو قاس جدا وسوف تتبع المرأة هذه العبارة عادة بـ [ تنهد عال ] وإياك أن تسأل ما الخطب بعدما تسمع هذه الأنفاس المتحشرجة حيث ستجيبك بـ [ لا شيء ] والمرة التالية التي ستسمح لك المرأة بالاقتراب منها هي في يوم من الأيام
[ صحيح؟ ]
إنها لا تشكك فيما تقوله ولكنها تحيطك علما بأنها لا تصدق أي حرف مما تتفوه به وتطلب منك أن تبرر موقفك فتبادرك مباشرة بعبارة [ تفضل إذا سمحت ] وكلما قدمت لها المزيد من الأعذار والمبررات علا صوتها بكلمة صحيح التهكمية والساخرة والكثير من كلمة [ حقا ] و [ التنهد العالي ] لذلك كن صادقا هذه الأثناء لمصلحتك ههههه
[ تفضل إذا سمحت ]
هذه الجملة من الشيفرة النسائية ليست جملة خبرية وإنما هي عرض مقدم لك لتتكلم إن المرأة في هذه اللحظة تمنحك فرصة لتخرج ما لديك من أعذار أو أسباب لما فعلته وإن لم تتحر الصدق فإنك ستتلقى كلمة [ لا بأس ] في نهاية حديث المرأة وتتكرر السلسلة المشار لها سابقا في المدونة
تابع عنوان شيفرة